زكي الدين عنايت الله قهپايى

189

مجمع الرجال

ودفن إلى جانب أبيه . امّه أم ولد يقال لها حديثه . [ الامام القايم أبو القاسم المهدى محمد بن الحسن العسكري عليهما وعلى آبائهما الطاهرين المعصومين الصّلوات المباركات الطّيبات ] ولد الامام القايم أبو القاسم المهدى محمد بن الحسن العسكري عليهما وعلى آبائهما الطاهرين المعصومين الصّلوات المباركات الطّيبات إلى يوم الدّين صاحب الزّمان بسرّ من رآى يوم الجمعة ليلا وقيل ضحى خامس عشر شهر شعبان المعظم سنة خمس وخمسين ومأتين ، وقيل يوم الجمعة لثمان خلون من شعبان سنة ستّ وخمسين ومائين ، أمه صيقل وقيل نرجس وقيل ريحانة وقيل سوسن وقيل مريم بنت زيد العلويّة وكان سنّه عند وفاة أبيه عليهما السلم خمس سنين آتاه اللّه سبحانه وتعالى الحكمة كما آتاها يحيى صبيّا وجعلة اماما في الطفوليّة الظاهرة كما جعل عيسى بن مريم على نبيّنا وعليهم السلم نبيّا وهو في المهد صبيّا ، وهو المتيقّن ظهوره بمكّة وانه يملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا رزقنا اللّه تعالى ملازمته صلوات اللّه عليه والشهادة بين يديه بمن له الحق والحرمة عليهم السلم . * « الثانية » * [ في ذكر الغيبتان لصاحب الأمر عجّل اللّه تعالى فرجه ] قال ابن طاوس رحمه اللّه في ربيع الشيعة كان لصاحب الأمر غيبتان ، الصّغرى والكبرى ، امّا الصغرى فهي التي كانت فيها سفراؤه موجودين وأبوابه معروفين لا يختلف الاماميّة القايلون بامامة الحسن بن علي عليهما السلم فيهم فمنهم أبو هاشم داود بن القاسم الجعفري * ومحمد بن علي بن بلال * وأبو عمر وعثمان بن سعيد السّمان * وابنه أبو جعفر محمد بن عثمان رضى اللّه عنهما * وعمر الأهوازي * وأحمد بن إسحاق * وأبو محمد الرضائى * وإبراهيم بن مهزيار * ومحمد بن إبراهيم وجماعة اخر ربما يأتي ذكرهم عند الحاجة فيهم في الرواية عنهم وكانت مدة هذه الغيبة أربعا وسبعين سنة وكان أبو عمرو عثمان بن سعيد العمروى قدس اللّه روحه بابا لأبيه وجدّه عليهم السلم من قبل وثقة لهما ، ثمّ تولّى البابيّة من قبله وظهرت المعجزات على يده ولما مضى لسبيله قام ابنه أبو جعفر محمد مقامه بنصّه عليه ومضى على